في كل الزوايا ينبت
حزن .. يمتد
و البيت حيطانه باردة
لم تعرف الدفء
تمتص الصراخ
تبتلع هذيان المحمومين
بنار شوق ما ...
لشيء ... لكل شيء
و تختزن ذكريات
بطول العمر الكئيب
و أنا صرخت فيه
صرخة الوضع
كأنني أنظر ملأ عيني
مستقبلي العتيد
أنا هنا على قارعة الانتظار
أعد الصور و الأشخاص
وأتمسك بتلابيب الأمل
كي أصير جزءا من سرابهم
المتضخم في خيالي
و التلابيب تنفض
خيوطها مني
كما ينفض الغبار
و تجحظ عيناي من هول
الانتظار
حيث تتعاقب الفصول
و يظل اللون واحدا
رمادي .. كحياتي
لا تعرف نورا أو ظلام
فقط يصوغ الحرف
طيف حلم و التعداد ...

كتبها شهرزاد أمين في 05:31 مساءً :: 11 تعليق
الاسم: شهرزاد أمين










