احتراقات على وهج العاطفة


منذ البدء .. كنت عينين يشرق فيهما الحب و لا يغرب ... و الآن أحس عواطفي تقتات بوجودي ... أي حرف لم يكتب شاعريتي تشطبه كخطأ طارئ ... كيف يكون العيش بدون عواطف ؟؟ .. عيناي اليوم تشعان أكثر انضافت لهما قيمة أخرى ... إنني عاشقة ... و ستضمني منذ اليوم زهرة القمر ...

السبت,حزيران 28, 2008


في كل الزوايا ينبت
حزن .. يمتد
و البيت حيطانه باردة
لم تعرف الدفء
تمتص الصراخ
تبتلع هذيان المحمومين
بنار شوق ما ...
لشيء ... لكل شيء
و تختزن ذكريات
بطول العمر الكئيب
و أنا صرخت فيه
صرخة الوضع
كأنني أنظر ملأ عيني
مستقبلي العتيد
أنا هنا على قارعة الانتظار
أعد  الصور و الأشخاص
 وأتمسك بتلابيب الأمل
كي أصير جزءا من سرابهم
المتضخم في خيالي
و التلابيب تنفض
خيوطها مني
كما ينفض الغبار
و تجحظ عيناي من هول
الانتظار
حيث تتعاقب الفصول
و يظل اللون واحدا
رمادي .. كحياتي
لا تعرف نورا أو ظلام
فقط يصوغ الحرف
طيف حلم و التعداد ...

 

4y6y10



الثلاثاء,حزيران 17, 2008


 


121372

كنت أجلس أمام البحر امتداد غريب لروحي .. أحسه ينعكس على صفحة المياه الزرقاء ... تحيا أنفاسي هناك بين الرذاذ .. تعبق بالملح و الهواء .. و الزبد كأنه نبضات قلبي الولهى للقاء الأحضان .. و آية بجانبي .. عروس بحر تغويني لتغمرنا المياه ... لم تعجبها جلستي على الصخور أتأمل الامتداد الشاسع أمامي ...فرشتني و غمزت لي تتحداني ... أجبتها بسرعة و خضنا معا معركة بالقنابل المائية .. تضج فيها ضحكات الصغيرة الفاتنة ... آية آه منك دميتي و قلبي الصغير المنتفض أمامي ... كانت تلبس مايوه برتقالي تزينه أسماك صغيرة مزركشة وكنت قد جدلت لها شعرها لضفيرتين كحليتين تبرقان تحت الشمس ... آية مثلي تعشق البحر وتردد إثري ... البحر يناديني ...  أقولها  بافتتان ... و تتهجأها هي بمرح ...  أمسكت اليد الصغيرة و تمشينا نبحث عن صدف تزين به آية قلعتها العتيدة التي يشيدها لها أمين هناك بمحبة ... نظر إلينا في ذات اللحظة التي نظرت إليه فيها ابتسم ابتسامته التي تجعل قلبي يخفق دائما بجنون ... كم كان جسمه الأسمر الجميل متألقا تحت الشمس لقد كان كبطل قادم من الأساطير القديمة ... يا الله ثلاث سنوات من السعادة الغامرة و لم أصدق بعد أنه رجلي ... حلمي الحقيقي ... و أنه منحني هاته الملاك الصغيرة ... شدت آية يدي فابتسمت لها معتذرة و لوحت بسرعة لأميني ... و أكملنا المسير ... التقطنا كل ما أثار فرحة آية و تركتها تستجيب لدعوة راكب أمواج شاب ... عاد لتوه من مغامرة منعشة اعتلى فيها صهوة الأمواج و الريح ... قبلها

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 04, 2008


كان يوما العمر و زهوره ... الشمس و دفئها .. الليل و موسيقاه و قمره و نجومه ... كان يرتعد قلبي لذكره و قرب لقائه ... و عندما ألقاه ... تدور بي الأرض  و أحلق في غيوب السماوات ... تنسحب من خدي الألوان ثم تعود دفعة واحدة ...  و أحس بنبضات قلبي كالطبول تدوي في أذني ... و تخرس الكلمات ... إليه .. إلى سنوات الحب الزاخرة بالمشاعر ... بالعواصف ... بالزهر و السهر و الدموووووع ... إلى ذكرى توقدها عيناه

 ...

أمل كاذب 

لم تبعث في خلاياي
... كلما وأدتك ..
و تشرق كل يوم
 أملا كاذبا  فيَّ ..
لم هذا العبث ؟؟
ألست رابع المستحيلات
يا خفقة الحب ..
يا رعشة الشوق ..
يابعده و هو قربي ..
يا هجره لأحلامي ..
كونوا عذابا له ..
عسى أن يتذكرني ..
يا ذاك الذي يمتد في إلى الأبد
ماذا أفعل ؟؟؟
كي تسمح لي أن أكون
.. قلبك و ظلك ..
و أن تكون انتمائي
هويتي و عنواني
يا هوسي .. يا جنوني
يا فكري .. يا تعقلي
هل سأظل شريدة ..
محرومة من عشقي ..
مبتورة الحياة ..
كيف لي أن تكون و لا أكون ؟؟؟
أنت قدري و عمري
فيا عيونه أغرقيني .. في بحر عسلك
أمت راضية بالولادة فيك ..

 

7elwaa



الثلاثاء,أيار 27, 2008


إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام في

 وطعام في بيتك، ولباس على جسمك،

فأنت أغنى من 75% من سكان العالم

483mes

إذا كان لديك مال في جيبك،

 واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة

 فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم

2

إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم

 فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مليون إنسان في العالم

 لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم

3

إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن،

 ولم تتعرض لروعة التعذيب

 فأنت أفضل من

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 21, 2008


لبنان يا شجرة الأرز الممتدة في دمي ...
لبنان ياهمس الروح في بدني ...
لبنان جبران ... وطني ...
لله درك لبنان ... وواكبدي ... حرقتي بعد تضرم في ...
لأجلك يا مواكب الأمل .. يا أرواحي المتمردة .. ضجي ...
النبي .. كان هنا يرعى وعدي ...

دمعة و ابتسامة ترسم حرفي ... وحدود وطني ...
رسائل الحب .. حربي المعلنة فداك يا نبض شعبي...


 

92020

جبران ... منذ وعيت عليك ... و أنا أسبح في ملكوت الفضيلة ...
أخذتني المواكب بعيدا لغاب متطهر من أردان بني جنسي ... كل كلمة قرأتها في مدن روحك كانت تجعلني أرجو باستماتة أن أكون المرأة التي تنظر للشمس بعيون جامدة ........ و ينثر الزهر على كفي ... كي أنثره بلسما للموجوعين ... و نمشي جميعا في الركب ... لسنا بالقديسين و إنما أناس فضالى ...
جبران ... أشتم اليوم عبير لبنان من عل أبحث عنك في النسمات .. أرضك التي عشقتها معك كيف تنجو من النكبات ؟؟؟؟؟
جبران دعني أصمت فمائة و خمسة و عشرون عامة و لم ينضب شوقي ...
ذكراك اليوم أحييها بتهنئة فرق المعارضة و الموالاة بالتوصل لقرار ... قرار ما ... أجل يا جبران صار في لبنان معارضة ... و موالاة ...
  

...  لو لم يكن

   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008


أحتبي درجات الحب
درجة ... درجة ...
وفي كل درجة
أحسك تشبع رئتي
تملأ شراييني
وتجري في عروقي
... بقوة أكبر ...
أتدري أنني أحبك ؟
أتعي أنني مغرمة بك ؟
أتحس بي ... إنني أعشقك
أعشق كل تفاصيلك ..
ألتهم بجوع .. حتى ..
الخطوط الدقيقة في وجهك
و يغفو في عيني دفء عينيك
و تتوالى الأحلام
تسيل انتشاء في ذاتي
فأغمر العالم بفيض حبي
ألامس الورود برقة
و أشتم عطرها
و كأنني أرتوي بعطرك
أستمع للموسيقى
و كأنني مغنية أسطورية
أحمل الكلمات كل إحساساتي
و أمنح عطفي و دموعي لكل المساكين
إن حبك ما يجعلني ما أنا عليه
عاشقة بعينين حالمتين
سجل عندك
أن الحب يولد في بنظرة منك
و أن غزاة روحي
فرسان من أرض رجولتك
سجل عندك أيضا
أن أنثى في الكون
لم تسكنك نور عينيها
.. مثلي ..
و تعليك نبض قلبها
.. مثلي ..
فهل نحتبي معا درجات الحب ؟؟
لست أدري ..
قدري ربما أن أنتظر حبك
 ..

 


 

121095



السبت,أيار 10, 2008


يوم آخر يعاني فيه قلب أمل من ويلات الناس ... المشكلة تكمن فيمن نحصر هؤلاء الناس .. فأمل لديها مشاكل مع الجميع بدءا من أمها و أختها ... و يأتي دوري أنا هنا فأمل صديقتي الحميمة و رفيقة دربي .. عرفت كل ما تبغيه صديقة في صديقتها ... دائما كانت تغمرني بحنانها و تعالج جراحي و تفهمني حتى أكثر من نفسي ... فكيف لشخص مثلها أن يقاسي كما تفعل هي ؟؟ لما لم يفهمها الأخرون مثلي ..؟؟؟
اليوم زارتني في البيت لم أكن أعلم أنها هي فتحت الباب فارتمت في حضني تبكي و تبكي و لا يقطع بكائها غير آآآآه ملتاع ..
قدتها إلى غرفتي و هي متشبتة بي كالغريق .. مشكلة أخرى لدى أمل أنها لا تتقن التعبير عن نفسها و تلقي الكلام دفعة واحدة لكن سنين صداقتنا الطويلة علمتني فهمها و إلى أية درجة هي هشة روحها الندية ... عزيزتي أمل قطعة كبيرة من الحزن صراعها مع أمها لا ينتهي و مع قريرة عين أمها أختها الكبرى ... كيف لانسان أن يصدق أمل عندما تقول أن حب أمها لها مشروط و أن و قابل للكسر في أية لحظة تختار فيها أمها نبذها فيها و هو أصلا صغير لدرجة أنها تهددها بالتبرء منها و طردها من البيت .. لكن أصدق أمل فأنا أعرفها أكثر من أمها .. لأن أمل رقيقة لدرجة العطب و تمنح حبها و ذاتها للأخرين دون تحفظ مما يمنحهم سلطة عليها غالبا ما تضرها ..
و خلافاتها مع أمها أسبابها تافهة في الأساس لكن نتائجها عميقة و هي جميعها بسبب تفضيل أمها لأختها و كون هاته الأخيرة تخلق من أشياء بسيطة سوء تفاهم تحيله على أمها فتنهال هاته تلقائيا بالسب و اللعنات على أمل و لا تكلمها لأيام معدودة ... وهناك سبب آخر فالأخت الكبرى وريثة الأم في تولي زمام الأمور في البيت تصرخ في هذا و تنهى ذاك و كأن لا أحد يهمه أمر بيتهم غيرها

   المزيد ...


الأحد,أيار 04, 2008


لا تبكي ..
فعيناك ....


لم تخلقا لتكونا بركتا ألم ..
عيناك ....
خلقتا لتكونا جدول صدق
صافي الأجواء ...
لا تبكي ..
فالروح إن انكسرت
لا يفيدها لم الشتات
و روحك أشف الأرواح
و رقة النسيم ...
تهزها كما أعتى الرياح
لا تبكي ..
فدموعك تعصف بوجداني ..
و تنتفض في كل الخواطر
وأصير هائجا .....
...لأجلك كالبركان

لا تبكي ..
فالزهور ستضم خديك
.... من جديد ...
و سترعى بريق الدفء
في تينك العينين ...
و ستجتمع عند بابك
كل الأماني ...
و لن تفزعي بعد اليوم
و أحلامك ...
ستحرس أجفانك ..
و سيكون لليل ألف لون
فلا تبكي ..
أتبتل لله أن تنضب أحزانك


120993



الخميس,أيار 01, 2008


أبحث عن إنسان ... يخفي جراحي في ثيابه ... ويمسح بحنانه جبهتي المتعرقة رعبا ... أبحث عن إنسان ... لابتهمني ... لاينظر في طفلةألبستها السنون شبابا سرابيا ... لا يحبس مشاعري ... أو يحاسبني على ذنوب عفوية ... وإثم أنوثتي ... أبحث عن إنسان ... لايقصفني كبيت من زجاج ... بل يعاملني كماء الحياة ... آمالي خرافيةربما ... أو أفلاطونية الوجود كل ذنبي ... أنني لست تكوينا مرسوما ... بل إنسان يبحث ... عن إنسان
الفراغ الصامت ... الذي يرفض التزحزح ... عن أكوام من الآلام ... الحزن الذي تاه عن نقطة البداية ... فضاعت  آثار النهاية أيضا ... الدموع؟؟ التي تتناثر كحبات المطر ... ما يكفكفها و الذات تغمرها الوحشة ؟؟ و يغلفها الاغتراب.....


 

797ajk

 



الثلاثاء,نيسان 22, 2008


ia1crk

رأيتك .. و ياليتني لم أفعل .. فقد توقف عمري كله في تلك اللحظة
لتبدأ صوغه بأنفاسك .. و تضرم فيه الأشواق .. و الرغبة في
الانجراف خلفك .. لآخر الدنيا لو شئت .. لا يهم ما دمت معك
لقد كنت جميلا لحد الخبل .. تنبعث منك جاذبية فرسان ولوا

هززتني من أعماقي .. و خلخلت أمني الذاتي

في لحظة .. بنظرة ... أيصدق عاقل
ما تفعل النظرة ؟
فقد نظرت إلي بعينيك و لم أعد عاقلة
أواااه من لون عينيك ...عسلهما أحسسته يتدفق دافئا في عروقي
اجتياح كلي غمرني .. و جحظت عيناي من هول عواطفي
كيف يتعلق قلبي بحنجرتي و تتجمد اللحظة
مشاعري تملأ الجو حولنا.. سحر إلاهي .. سحر بالفطرة .. سحر أسود
لقد أسرتني ... كل الخرافات في تلك اللحظة لبستني

حتى أسطورة الأندروجين
صارت الآن في عرفي حقيقة ....
رباه .. هل جننت

   المزيد ...